5 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا رأيتم الرجل كثير الصلاة كثير الصيام، فلا تباهوا به حتى تنظروا كيف عقله. [1]
كتاب
فضل العلم
باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه
6 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله عليه السلام: طلب العلم فريضة على كل مسلم، ألا إن الله يحب بغاة العلم [2] .
7 -قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طلب العلم فريضة [3] .
(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد: من الغلاة، عن بعض من رفعه: مجاهيل.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) في السند: عن الحسين بن أبي الحسن الفارسي: قال محمّد صالح المازندراني (ت1081) في شرحه لأصول الكافي (ج2 ص 3) : لم أجده في كتاب الرجال.
سنده: مجهول كما يقول المجلسي، يعني أن رواته مجهولون: علي بن إبراهيم، القائل بتحريف القرآن، عن أبيه المجهول الحال، عن حسن ابن أبي الحسين وهو مهمل، عن عبد الرحمن بن زيد وهو مجهول أيضا.
وجزء الحديث: ألا إن الله يحب بغاة العلم: لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
أمّا الجزء الأوّل من الحديث: طلب العلم فريضة على كل مسلم: فمرويّ بعشرات الطرق. انظر الهامش اللاحق.
(3) في السند: عن أبي عبد الله: قال محمّد صالح المازندراني (ت1081) في شرحه لأصول الكافي (ج2 ص 12) : مشترك بين الضعفاء، ويحتمل أن يكون هو الذي ذكره الشيخ في باب الكنى من أصحاب الصادق (عليه السلام) .
ونضيف من قول البرقعي، في كتابه: كسر الصنم، معلقا على هذا الحديث: يقول المجلسي إن رواته مجهولو الحال.
ومن طريق أهل السنّة، في سنن ابن ماجة: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم: طلب العلم فريضة على كلّ مسلم. وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب.
وفي الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف حفص بن سليمان، وقال السيوطي: سئل الشيخ محي الدين النوويّ رحمه اللّه تعالى عن هذا الحديث، فقال: إنّه ضعيف، أي سندا، وإن كان صحيحا، أي معنى. وقال تلميذه جمال الدين المزي: هذا الحديث روى من طرق تبلغ رتبة الحسن، وهو كما قال، فإني رأيت له خمسين طريقا وقد جمعتها فِي جزء.