1 -عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا بلغكم عن رجل حسن حال، فانظروا في حسن عقله، فإنما يجازي بعقله. [1]
2 -عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قسم الله للعباد شيئا أفضل من العقل، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل، [2] ولا بعث الله نبيا ولا رسولا حتى يستكمل العقل، ويكون عقله أفضل من جميع عقول أمته، وما يضمر النبي صلى الله عليه وآله في نفسه أفضل من اجتهاد المجتهدين، وما أدى العبد فرائض الله حتى عقل عنه، ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل، والعقلاء هم أولو الألباب، الذين قال الله تعالى:"وما يذكر إلا أولو الألباب". [3]
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا، وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا (عاميا: أي سنّيا، وهذا طعن في الراوي حسب علم الرجال الشيعي، وكان البرقعي يأخذ بهذه الأحكام، حتى بعد تسنّنه، وهو ما يطرح سؤالا عن مفهوم التسنن لديه؟؟ ونقول: هذا الراوي ضعيف لدى أهل السنة لغير العلة السابقة) .
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة، ووجدنا قريبا من بعض معانيه، في صحيح ابن حبان، باب حسن الخلق:
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلّم: كرم المرء دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه.
(2) أي خروجه من بلده طلبا للخير والثواب كالحج والجهاد أو تحصيل العلم ونحو ذلك.
(3) 269 البقرة.
سنده ضعيف ومجهول، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، وعدّة مجاهيل.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.