الصفحة 28 من 346

عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سلك طريقا يطلب فيه علما، سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به، وإنه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وإن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، ولكن ورثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر. [1]

وما ضرّ المسلمين من أهل الشيعة، من رواية نفس الحديث:

عن كثير بن قيس، قال: كنت جالسا عند أبي الدرداء فِي مسجد دمشق. فأتاه رجل، فقال: يا أبا الدرداء! أتيتك من المدينة، مدينة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلَم لحديث بلغني أنك تحدث بِهِ عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم. قال: فما جاء بك تجارة؟ قال: لا. قال: لا. قال: ولا جاء بك غيره؟ قال: لا. قال: فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول: من سلك طريقا يلتمس فِيه علما سهل اللّه له بِهِ طريقا إِلَى الجنة. وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم. وإن طالب العلم يستغفر لَهُ من فِي السماء والأرض. حتى الحيتان فِي الماء. وإن فَضْل العالم عَلَى العابد كفَضْل القمر عَلَى سائر الكواكب. أَن العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. إنما ورثوا العلم. فمن أخذه، أخذ بحظ وافر. [2]

(1) أصول الكافي، كتاب فضل العلم، باب ثواب العالم والمتعلم.

(2) سنن ابن ماجة: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت