وقسم لم نجد مثله في مرويات أهل السنّة بتاتا.
والنتيجة: أننا لأوّل مرّة، نستخرج الأحاديث الصحيحة والحسنة والقريبة منهما، من أصول الكافي، على أسس لا تبخس الأخوة الشيعة، تحت عنوان:
كافي السّنّة
من كافي الشّيعة
منتخب الأحاديث السنّية من كتاب أصول الكافي للكليني
رؤية سنّية لكتاب شيعي
وهذه النتيجة تحيلنا إلى ملاحظتين هامّتين:
الملاحظة الأولى: لصالح الشيعة، حيث كانت طرق النقد المستعملة من قبل المجلسي والمازندراني، تصل إلى نتائج غير مرضية لأهل السنة، وبالتالي غير مقبولة من قبلهم، لأنهما يتعسفان على علم الرجال، وكانت طريقة البرقعي في النقد، قد أسقطت تقريبا كل أحاديث الكافي، ما عدا قلّة قليلة .. أما طريقتنا في عرض المتون على مرويات أهل السنة، فقد حصلنا من خلالها، على مجموعة من الأحاديث المقبولة من قبل أهل السنة، وهي في العدد أكثر من تلك التي تحصّل عليها البرقعي.
الملاحظة الثانية: لصالح أهل السنّة، حيث مقابل هذه الخطوة الهامّة والموضوعية، التي قمنا بها، باتجاه التراث الشيعي، فإنه لزاما على أخوتنا الشيعة، أن يتحرّروا من عقدة السند السني، ويقبلوا بكلّ حديث صحيح أو حسن أو ما شابههما، وذلك باعتماد المتون فقط.