الصفحة 25 من 346

ولما كان البرقعي قد توقفت دراسته عند الجزء الأول من الأصول، قمنا باستكمال عمله، وسحبنا أحكامه في الرواة، على بقيّة أجزاء أصول الكافي. [1]

وللإفادة، وضعنا جدولا لرواة الكافي، ولأحوالهم، حسب دراسة البرقعي لهم، على أننا أدرجنا ملاحظات قليلة من المجلسي والمازندراني. (انظر الملحق) .

ثالثا: أخذنا متون الروايات الشيعية، إلى كتب أهل السنة، صحيحها وسقيمها، نفتش عن متون تتطابق مثلها، أو قريبة منها، ونفتش عن حكمها الحقيقي. وهذا هو جوهر عملنا في هذا الكتاب.

وقد كانت طريقتنا تتمثل في عرض المتن الشيعي، على الموسوعة الحديثة، الواقعة في موقع: الدرر السنيّة، والبحث فيها عن المتن المتطابق معه أو القريب منه، من وجهة نظر سنّيّة.

وكانت النتيجة، أننا وجدنا المتون الشيعية على أقسام:

قسم صحيح أو حسن، أو قريب منهما، يتطابق كلّيا أو أغلب ألفاظه ومعانيه، مع مرويات أهل السنّة.

وقسم ضعيف أو منكر أو مهمل أو مجهول أو موضوع يتطابق كلّيا أو أغلب ألفاظه ومعانيه، مع مرويات أهل السنّة في هذه الأقسام. [2]

وقسم لم نجد مثله في مرويات أهل السنّة، ولكننا وجدنا قريبا من بعض ألفاظه، أو من بعض معانيه بألفاظ أخرى.

(1) قال البرقعي، في آخر كتابه"كسر الصنم"ص 254:

"تم المجلد الأول من الكافي الذي هو في أصول العقائد، ويجب العلم أن فروع الكافي أيضًا قد رويت عن هؤلاء الرواة الغلاة والكذابين الخرافيين ومجهولي الحال أنفسهم، الذين نقل عنهم الأصول، وقلما يكون حديث في الفروع يكون جميع رواته سليمي العقيدة ومن أهل العدل ويتوافق متنه مع القرآن والسنة والعقل ولا يكون فيه إشكال، ولو شئنا أن نعد الخرافات الواردة في الفروع فسوف نحتاج مجلدات ضخمة لذلك"انتهى

(2) عندما نسوق الأحكام تحت كلّ حديث، فإننا نعتمد على ملخص حكم المحدّث، الوارد في الموسوعة الحديثية للدرر السنّيّة. فقولنا: قال فلان (المحدّث) ، يعني: خلاصة حكمه في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت