فهي العقيدة الصحيحة التي يقبلها أي عقل رشيد يريد أن يعرف إلهه، ينزهه ويمجده ويعبده، وتقبلها الفطرة السليمة السوية بدون أي تركيبات أو تعقيدات أوشوائب، فالعقيدة التي جاء بها محمد - صلى الله عليه وسلم - هي عقيدة صافية يسهل فهمها وقبولها بدون أية مشقة أو تعنت فهي النور الذي أنار الله سبحانه وتعالى بها الظلمة، فمحى بها ظلمات الشرك والإلحاد.