الصفحة 15 من 184

التي أوجدها الله من عدم، فلا عجب أن نجده يقبل ويرضى في معتقده واعتقاده صفة نقص ثانية وثالثة في إلهه وخالقه ويعيب هو بنفسه إلهه الذي يعبده.

فالبشر وغيرهم من مخلوقات الله تعالى التي أوجدها الله عز وجل من عدم يتزوجون ويلدون ويتكاثرون ويموتون ويحاسبون، ثم بمشيئة الله عز وجل إلى الجنة أو إلى النار يدخلون.

فمن قبل أن الله سبحانه وتعالى اتخذ ولدًا من الإنس، أو أن له سبحانه وتعالى طبيعة خاصة به معهم نقول لهم توبيخًا واستنكارًا:

أ- فما المانع إذن من أن يكون الله عز وجل قد اتخذ ولدًا من الملائكة، أو أن يكون له طبيعة خاصة به معهم، وهم أهل الملأ الأعلى -السماوات- ولقد خلقهم الله سبحانه وتعالى من نور، فهم أشرف في الخِلقة من البشر الذين هم مخلوقون من طين؟!

وما المانع أيضًا من أن يكون له ولد من الجن أو طبيعة خاصة به معهم؟!

استنكارًا لافتراءات النصارى وأقوالهم الكاذبة على الله تعالى.

فالجن أيضًا من خلق الله سبحانه وتعالى، خلقهم الله عز وجل أيضًا قبل خلق البشر.

ب- وما المانع أيضًا أن يكون الله عز وجل قد اتخذ من خلق آخر غير الإنسان والجن، والذين لا علم لنا بهم ولا بكيفية خلقهم ولدًا ثالثًا ورابعًا، أو أن يكون له سبحانه وتعالى طبيعة ثالثة ورابعة خاصة به معهم؟

توبيخًا واستنكارًا لافتراءات النصارى، وأقوالهم الكاذبة على الله عز وجل.

جـ- وما المانع أن يكون الله سبحانه وتعالى قد اتخذ زوجة أو صاحبة من الإنس وغيرهما من الجن وغيرهم من خلق آخر غير الإنسان والجن؟

توضيحًا لافتراءات النصارى، توبيخًا واستنكارًا لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت