9 -ومن وجدها استلذ الطاعات و تحمل المشاق في الدين، واثر ذلك على أغراض الدنيا الفانية [1] 0
10 -كثرة الشوق إلى لقائه فكل حبيب يحب لقاء حبيبه [2] ، أما في حياته صلى الله عليه وسلم فمعروف وأما بعد موته فبأن يشتاق إلى لقائه في الآخره و يشاهد ذاته الكريم صلى الله عليه وسلم [3] .
و قد نص النبي صلى الله عليه وسلم على هذه العلامه فقال: من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود احدهم لو راني بأهله و ماله [4] .
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: و الذي نفسي محمد في يده ليأتيني على أحدكم يوم لا يراني ثم لإن يراني معهم أحب إليه من أهله و ماله [5] .
ومن الامثله التطبيقية لهذه العلامه أن الأشعريين عند قدومهم المدينة كانوا يرتجزون: غدا نلقى الأحبه ... محمدا و حزبه [6]
و روي إن بلالا و حذيفه بن اليمان و عمار بن ياسر كانوا يقولون لما حضرتهم الوفاة: غدا ألقى الاحبه محمدا و حزبه [7]
11 -حب القرآن الذي أتى به صلى الله عليه وسلم، وهدى به واهتدى و تخلق به حتى قالت عائشة: رضي الله عنها: إن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن [8]
(1) المواهب 9/ 129
(2) الشفاء 2/ 20
(3) انظر نسيم الرياض 3/ 361
(4) مسلم 8/ 145
(5) مسلم 7/ 96
(6) أحمد 3/ 105 وانظر الشفاء 2/ 25
(7) انظر الشفاء
(8) مسلم 2/ 168