فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 26

أبو بكر الصديق يقول عن لسانه هذا الذي أوردني الموارد، ماذا نقول نحن عن ألسنتنا، فالمحافظة على اللسان وضبط اللسان مما يمنع من التصرفات التي لا تحمد عقباها.

يصاب الفتى من عثرة بلسانه وليس يصاب المرء من عثرة الرجل

فعثرته في القول تذهب رأسه وعثرته بالرجل تبرأ على مهل

احفظ لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الشجعان

الصمت زين والسكون سلامة فإذا نطقت فلا تكن مكثار

فإذا ندمت على سكوتك مرة فلتندمن على الكلام مرار

احفظ لسانك واستعذ من شره إن اللسان هو العدو الكاشح

وزن الكلام إذا نطقت بمجلس فإذا استوى فهناك حلمك راجح

والصمت من سعد السعود بمطلع تحي به والنطق سعد الرابح

عود لسانك قول الخير تنجو به من زلة اللفظ أو من زلة القدم

واحذر لسانك من خلٍ تنادمه إن النديم لمشتق من الندم

فالمحافظة على اللسان وضبط اللسان سبب لضبط النفس بل هو جزء من ضبط النفس.

-التجرد لله جل وعلا.

وهذا سبب أوجهه لأحبتي من الدعاة ومن طلاب العلم بصفة خاصة.

وللأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.

وللقائمين بحدود الله.

التجرد من حظوظ النفس فعند التأمل والتحقيق قد يكون الغضب ليس لله، كيف؟

كم من الناس يغضبون ثم يتصرفون ثم يقولون غضبنا لله، ولو درسنا المسألة دراسة حقيقة مجردة لثبت لنا أنه في الحقيقة لم يكن الغضب لله، بمعنى أنه قد يكون أصل الغضب لله نعم .. مثلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت