الصفحة 24 من 36

هذه القضية بيانًا شافيًا لإخواننا أهل الحق والمسلمين, خصوصًاَ وقد نشرت كتب وأُصِّلت أصول على خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة, وربما بعض الكتب هي من أصول أهل السنة أو من كتب علماء أهل السنة في هذا الوقت, ولكن لم يهتموا بالتفريق بين الخوارج والبغاة فالتبس الأمر على الناس, وإن كان هناك من أئمة الإسلام ... منهم من ذكرنا ... مَن جَلَّوْا المسألة وَوَضَّحوا الأمر تمامًا, نسأل الله أن يُجزل مثوبتهم وأن يُمَسِكَنا بالحق الذي كانوا عليه إلى أن نلقاه, نسأله - سبحانه وتعالى - أن ينفعنا بما نقوله وما نسمعه.

وأستمح الإخوة السامعين عذرًا إن كنت قد أطلت عليهم, فالحديث ذو شجون والقضية تستحق هذا وأكثر من هذا, هدانا الله جميعًا إلى مراشد أمورنا, وفقهنا في ديننا, فمن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين, وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد, والله أعلم.

فضيلة الشيخ: إذا أردت أسئلة إذا كان هناك في وقت فتفضل

مقدم المحاضرة:

جزى الله خيرًا فضيلة الشيخ على هذا البيان والإيضاح, ونسأل الله عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان أعماله, وأن يجعلنا ممن استمع القول فاتبع أحسنه, إنه ولي ذلك والقادر عليه ....

فنستمح الشيخ في طرح بعض الأسئلة وأولى هذه الأسئلة

يقول السائل وهو من فرنسا: أنا شابٌ وقد وفقني الله لحفظ القرآن, وكان هذا بعد عون الله علىّ, وكان هذا بعد عون الله على يد شيخ إلا أن هذا الشيخ فيه تحزب وبَغَّضَ عليّ أهل العلم من أهل السنة, فكيف أتعامل الآن معه من دون أن يكون تعاملي معه كفرًا بالمعروف الذي أسداه إلىّ, أو هل أهجره كما يهجر أهل البدع, أفيدوني بارك الله فيكم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت