الصفحة 20 من 36

وجهود .... نقاتلهم ونموت في سبيل الله, لكن أنت تخرب في الداخل تفتح لهم الحصون, وتظن أنك تنتصر بالهيلمة حينما تأتي إلى الشارع, وتقول للناس جميعًا تعالوا إلى الصلاة, ومنهم من لم تكتب عليه الصلاة, ومنهم من لم متطهرًا للصلاة ومتهيئًا, ومنهم المعذور, ومنهم الكافر الذي لم يسلم, وتقول لهم تعالوا جميعًا, اثنين وسبعين فرقة أكثر من ذلك لا يهم, حتى الذين أخرجهم علماء الإسلام وأئمة الدين من الإسلام ليعودوا بسلام ادخلوا جميعًا إلى المسجد وصلوا قد أذن المؤذن, ما يهم تطهرتم ما تطهرتم هذه وحد الصف لا وحدة الرأي إذا اختلف الرأي كيف يتوحد الصف, كيف؟؟ هل قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وحد بين الاثنين والسبعين فرقة, يا رجل إذا لم تستح فاصنع ما شئت, (إنما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت) ..

استحي يا سليمان العودة ... خاف ربك ... , أظلمت أمة تتيه في الظلام من عشرات السنين, ألا ترجع إلى الله ... ألا تتوب إليه ... ألا تخاف رب العالمين لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - , فإما أن ترجع وإما فوالله إنه لأغير من أي أحد على دينه - سبحانه وتعالى - , وإنك والله لمخذول وسينتقم الله منك, والحياة قصيرة, وعند الله تجتمع الخصوم, وستذكر في الحساب إذا التقينا غدًا عند المليك من الملوم, {إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ} (الغاشية: 25 - 26) .

ما ينفعك هذا الجمهور وهذه الهيلمة وهذه الهمهمة والغمغمة, وهذا الدجل على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - , ما ينفعكم يا هؤلاء .. يا الذين تخرجون الآن على الأمة وكأنكم أئمتها وعلماؤها على وسائل الإعلام من تلفزة وفضائيات وصحافة وإذاعة وتنفقون الأموال الكثيرة وهي أموال المسلمين وصدقات المسلمين وأموال الدولة, تنفقونها على هذه المجلات وهذه الصحف التي تزينون بها ــ كما تظنون ــ صوركم, أو هؤلاء الذين يخرجون ... يقابلون معكم في وسائل الإعلام فتقولون ما شئتم من الزور والباطل وتحرفون كتاب الله وسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتضحكون على الأمة وتفتونها بفتاوى لا تعرفها الأمة, وليس لها مستند من كتاب الله ولا سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - , إنما دعاوى ومداعٍ وأكاذيب ودجل وأمور يندى لها الجبين من الجهالات والسخافات, وادعاء المسؤولية والتقدم إلى الأمة على أنكم تهدونها إلى الصراط المستقيم, وأنتم رويبضات واللهِ ليس هذا عِشِّكم, ليس هذا عُشُك فادرجي

وأسأل الله أن يقيض لهذا الدين ناصرًا, وأن يوفق ولاة الأمر وأهل السلطان الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت