الصفحة 19 من 56

أريد بمدحي من رسولي شفاعةً إذا طاشت الأحلام في موقفٍ مردي

وقد استتيب من هذا، ويزعم أنه تائب، التوبة لها شروط، أين شروط التوبة أين البيان حتى تُقبل توبتك ثم:

مساوي لو قُسمنا على الغوالي لما أمهرنا إلا بالطلاقِ

تب من الشرك في توحيد الربوبية، ما تبت ولا تسمع ولا تلتفت إلى نصح الناصحين، تب واحذف هذا من كتبك التي تطبع، وفيها هذا الضلال والزور، تزوير على الإسلام وعلى أهله، وتقدم لهم على أن هذا عقيدة:

أريد بمدحي من رسولي شفاعةً إذا طاشت الأحلام في موقفٍ مردي

هذا شرك بإجماع العلماء لأن الشفاعة لله وحده"قل لله الشفاعة جميعًا"، أيضًا يقول:

أريد بحبي....، يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم:

أريد بحبي أن يُبلغني النجا مرور صراطٍ مرهفٍ مصلت الحدِ

لاحظ هذا شرك أيضًا بالإجماع، لأنه ما ينجي على الصراط إلا الله سبحانه وتعالى، قد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الناس يجتازون على قدر أعمالهم، وأن منطق الأنبياء"اللهم سَلِمْ سَلِمْ"، ما أحد فينا إ ... ذًا يشفع لأحد، ولا أحد حينئذٍ يُنجي أحدًا إلا الله"اللهم سَلِمْ سَلِمْ"، يدعو إلى وسائل الشرك، إلى أن تقبل القبور، وإلى أن تعظم القبور:

فحي القبور الماثلاتِ تحيةً وضع قبلةً يا صاح منك على اللحد

على خَيرِ منْ مسَ الثرى بعبيره وأكرم ميتٍ في الورى لُفَ في بُردِ

انظر إلى هذا القياس الفاسد، قياس إبليس، يعني يُعظم القبور:

فحي القبور الماثلاتِ تحيةً وضع قبلةً يا صاح منك على اللحد

ماذا تريد من اللحد التي ستضع عليه قبلة وقال إذًا يستحق ذلك بهذا القياس الفاسد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت