الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: والله ما تفهم صحيفة وأنت تقول بأنك متخصصٌ في السنة، ما وجدنا أجهل منك في السنة، لا في رسالتك الماجستير، ولا فيما تطرحه، ولا في إثباتك لأحاديث وأكاذيب، هذه أكاذيب عندنا هنا، ولكن هناك أحاديث تنسبها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حديث بيض الحمام والعنكبوت في الغار، وأشياء كثيرة أكاذيب نعرفها ومنها شد الرحال إلى القبور، أحاديث باطلة موضوعات، وتُرينا أنك تحقق الأحاديث، وتخصصك في السنة، ولهذا تقل عندي في صحيفة، يعني معنى هذا أنني محدث، لا لا تعدو قدرك، نعم.
قال (القرني) : ومرت حسناء فغضضت البصر.
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: ما شاء الله شوف، شوف ما شاء الله، مدح النفس والثناء عليها، وخديعة الناس أي نعم، تجد الآن الناس الذين يستخدمون الجن ويقعون في حبائلهم، والسحرة والدجالين يقولون هذا معه ملائكة، هذا معه أجواد، هذا معه كذا..، هو يأمرهم بالصلاة، أنت تترك الصلاة لازم تصلي، لازم تصلي في الجماعة، كله من أجل التلبيس والدجل حتى ينخدع الناس بهذا الشخص، أنه ورع وأنه ـ يعني ـ صاحب تقى وصاحب ورع، أين أنت والتقى؟ وأين أنت والورع؟ وأنت أصل الأصل والأساس وهو التوحيد، فتقول بشرك توحيد الربوبية، تشرك في توحيد الربوبية فتقول كما في لحن الخلود وأنت تخاطب الله سبحانه وتعالى:
كتبتُ لكَ البقاء فدمت حيًا قديرًا مالكًا والكلُ فانِ
سبحان الله هذه صفة المخلوق، كيف يكتب البقاء لنفسه؟ وهو الأول والآخر سبحانه وتعالى، الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء"، هذه صفة المخلوق، والبقاء صفة ذاتية محضة لا يمكن أبدًا أن يكون منها صفة فعل، ومن كُتب له البقاء فهذه المخلوق، ولا يكون غنيًا، لأن الرب غني سبحانه وتعالى، له صفة الغنى المطلق ولهذا جاء في قل هو الله أحد"قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد"، غنى مطلق، وجميع الخلق يصمدون إليه، وهم محتاجون إليه، محتاجون إليه في إيجادهم، محتاجون إليه في بقائهم، محتاجون إليه في معايشهم، محتاجون إليه في حوايجهم، محتاجون إليه حتى في فنائهم حين يفنيهم سبحانه وتعالى"كل من عليها فان، ويبقى وجه بك ذو الجلال والإكرام"، يشرك في توحيد العبادة: