الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: الحمد لله هذا ما شاء الله هذا ثناء على النفس وأنه صاحب أذكار، وأنه هذا من أجل أن يقبل الناس هذا الباطل، أنه ما شاء الله رجلٌ تقي، أُنظر، أنظر إلى ورع الكذابين مع الأسف، تفضل.
فقلت (القرني) : أشغلتني عن الدعاء.
قال (الشيطان) : دعه إلى المساء.
(القرني) : وعزمت على المتاب.
قال (الشيطان) : تمتع بالشباب.
قلت (القرني) : أخشى الموت.
قال (الشيطان) : عمرك لا يفوت.
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: كيف الشيطان يقول عمرك لا يفوت وهو يخاطب شخصًا يعرف أن عمره يفوت، الشيطان يعرف أن عمره أيضًا ليس معمرًا عائضٌ القرني كما عُمر الشيطان، فكيف يقول له لا يفوت؟ هذا كذب، ولذلك أيها الأخوة المستمعون والأخوة الحضور يجب دائمًا أن تحاكموا ما تسمعون حتى لا ينطلى عليكم الكذب، ولا تأخذكم الثقة بأي شخصٍ، لأن الإنسان قد يجهل ويقول الباطل ويقول الكذب، ويكذب، والصدق له علامات، والكذب يُعرف ويدركه العقلاء في أمور تدركها العقول، فلا تأخذون كلام الضُلال على أنه حق، وهو ضلال ولو تدبرتم وتفكرتم فيه لعرفتم أنه ضلال فعلًا، نعم.
قال (القرني) : وجئت لأحفظ المثاني.
قال (الشيطان) : روح نفسك بالأغاني.
قلت (القرني) : هي حرام.
قال (الشيطان) : قال لبعض العلماء كلام.
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: انظر كيف فتح قضية الخلاف، وكأنما يقول ما دام المثل ربما الكثير يقول ما دام المسألة خلافية فأنا...، من الذي خالف، خالف بن حزم وجهله العلماء وضللوه في هذه المسألة، ثم يأتي بعد ذلك أيضًا ويشكك عندما أفتاه الشيطان بأن صحيفتك هذه لا يثبت منها شيء، وافق الشيطان، تفضل.
قلت (القرني) : أحاديث التحريم عندي في صحيفة.
قال (الشيطان) : كلها ضعيفة.