الصفحة 14 من 56

اللقاءات، والتعاون في كثير من المجالات، إن نعمة الإسلام التي ينعم بها كلٌ من أهل السنة والشيعة والخوارج أو الإباضية هذا الذي ترون هذه الأيام هؤلاء يصابون بالخرس، ويسكتون عن عباد الأوثان، ويقولون لا سنة لا شيعة، مقبول لو قيل الشيعة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الصحيفة بين المسلمين وبين اليهود كلٍ على دينهم، والشيعة على دينهم في ذاك البلد، وأهل السنة على دينهم لكن قبحهم الله يقولون لا شيعة لا سنة، كيف؟ أيهم هل يتنازل عن عقيدتهم؟ لا يمكن، أهل السنة سيتنازلون عن عقيدتهم؟ لا يمكن، لا يمكن أبدًا، فكيف لا سنة لا شيعة، ويقول خطيبهم وهو يطبق هذه القاعدة يقول: [ لا شيعة لا سنة ومن يفرق هذه التفرقة فإنه يُكفر المسلمين، ومن كفر المسلمين فقد كفر] ، بئس ما قال، ويقولون وما يعتقدون، كيف؟ من كفره الله ورسوله كفره أهل الملة وكفره أهل السنة وكفره العلماء، والرافضة الإثنا عشرية والجعفرية كفرهم علماء المسلمين قاتلك الله، من كفر مسلمًا فقد كفر، كفرت الذين كفروهم أول الإسلام وإلى يوم أن وجد الرافضة، وإلى يومنا هذا، وستحكم على من يكفرهم أيضًا كذلك إلى قيام الساعة، وهذا هو منهج وحده عقيدة الإخوان المسلمين التي ينطلق منها عائضٌ القرني كما في هذا النص، يقول: [ تجد بعض الناس يتكلمون دائمًا في القبور] ، أخٌ له آخر على منهجه قال: [ تجد خطيبًا يخطب فلا يتكلم إلا فيما فوق السماء وما تحت الأرض] يعني القبور والجنة والنار، هذا ليس شيئًا عندهم ويقول في كتاب له اسمه ( هكذا علم الأنبياء ) وهو كله افتراء على الأنبياء: [ أن المهمة التي جاء من أجلها الأنبياء إنما هي السياسة والحكم] ، ليس ما جاء به الأنبياء وهو الدعوة، الأنبياء جاءوا إلى الدعوة إلى العقيدة أولًا، وإلى ما أرسلهم الله سبحانه وتعالى به، وبَيَّنه للناس، وجاهدوا في ذلك، وقتل منهم من قتل، وكان منهج الذي يسمعه القليل، وأكثرهم تابعه موسى ونبينا صلى الله عليه وسلم، وهذه الأمة هي شطر أهل الجنة { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم } وكيف يكونون؟ وأين كذلك وهم لم يتمسكوا بالرسالة والهدى الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، يعنى أنا ما أدري هؤلاء، ولا أقول ما أدري ـ يعني ـ مناهجهم الفاسدة، كيف يلغون الولاء والبراء ويلغون الفِرق حتى حديث الثلاثة والسبعين فرقة، ولذلك القرضاوي حينما ذهب إلى أهل (كلمة غير مفهومة) ألغى لهم حديث الثلاثة والسبعين فرقة، هذا الحديث يعادونه عداوةً ما بعدها من عداوة، وجميع النصوص التي تجرد الولاء والبراء وتحفظ المسلم دينه، وعقيدته هذه يلغونها ويتندَّرون بها كما ترون تندر عائضٍ القرني بها هنا: [ تجد بعض الناس يتكلمون في القبور وفي النذور وفي الكواكب] كواكب ما أين الكواكب؟، نحن فلكيون؟ لكن الذين يعبدون الكواكب، الذين يعبدون القبور، والذين ينذرون لغير الله، هذا ليس من الأصول عند عائضٍ القرني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت