الصفحة 13 من 56

خطرهم، أخطرهم على الدين، على العقيدة وعلى ـ أيضًا ـ الأرواح، يسفكون دماء المسلمين، يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان، ماذا يقول؟ لا يعتبر أن ما يسميه الحواشي أو ما يسمونه بالجزئيات أنه أصولًا، قال: [ ما يتكلم في الفروع شيخ الإسلام بن تيمية ] سبحان الله، شوف الكذب، هذا كذبٌ على شيخ الإسلام بن تيمية ـ يعني ـ كما كذب على الشيطان هنا كذب على عباد الرحمان وعلى علماء المسلمين، قال: [ ما يتكلم في الفروع، ما يتكلم في الغسل والجنابة وهذه من العلم ومهمة ] هذا ثانوي الأمر لكن يتكلم في العقيدة وفي الحاكمية، هذه العقيدة الحاكمية عنده وفي الحاكمية، ويتكلم في قيادة الناس، قيادة الناس إلى الله، وأضاف إليها الله، كيف يقودون الناس إلى الله؟ وهم سياسيون ما يعرفون دين الله سبحانه وتعالى، كيف وهو هنا يتندر بأحكام الإسلام، ويطعن طعنًا مبطنًا في علماء الأمة، عند مدحه لشيخ الإسلام بن تيمية، وقد كذب عليه أيضًا، كيف يكون حينئذٍِ يقودون الناس إلى الله؟؟ يقودون الناس إلى الضلال، يقودون الناس إلى الفتنة، إلى الشر، نسأل الله السلامة والعافية، قال: [ ويتكلم في محاربة الطاغوت الحي قبل الطاغوت الميت، هنا طواغيت في الأمة الإسلامية يحكمون بغير ما أنزل الله، تجد بعض الناس يتكلمون دائمًا في القبور ] ، أهل العقيدة، أهل التوحيد، ولهذا في هذه النشرة لا تجده عرج على العقيدة، وزعم أن المعاصي هي التي يبغضها الشيطان ويبغض أصحابها، وهذا تكفيرٌ للمسلمين مع الأسف:

لا تُكفرنْ أهل الصلاة وإن عصوا فكلهم يعصي وذو العرش يصفحُ

ولا تعتقد رأي الخوارج أنه مقالٌ لمن يهواه يُردى ويفضحُ

فهو مفضوح في الحقيقة عند علماء الأمة وفي نظر نصوص الشرع، قال: [ لا أن يقدح في أهل العقيدة التي لن يعتبرها هنا، والذي هناك تَنَدَّرَ بهم وأخذ يسبهم ويقول عنهم بأنهم أصحاب صوامع، أصحاب الصوامع الذين هم اليهود والنصارى الكفار أصحاب صوامع، فجعل علماء الأمة كما جعل هذا في لحن الخلود أيضًا، وكفَّرهم لأنهم يخالفونه في منهجه السياسي، ويقطعون عليه الطريق الذي يفرق بين أهل العقيدة وغيرهم، ويوالي ويعادي على التوحيد وعلى العقيدة، لكن منهجه هو منهج سيد قطب الذي ذكر عنه عبد المتعالي الجبري في حوارٍ مع الشيعة حول الخلفاء الراشدين وبني أمية، قال:[ كانت دور الإخوان المسلمين ومراكزهم مفتوحةً لكل أصحاب المذاهب وما يسمى بالفرق، الكل يعمل للإسلام المُضيَّع والحرية المسلوبة من المسلمين، الإباضي والزيدي والسُّني وغيرهم، وشعارهم نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه] ، ومن ثم فقد كانت مواضع الخلاف لا تثار بحال، فكل أخ يحرص على مشاعر أخيه، وفي المتفق عليه من التكاليف والمعتقدات والتصورات الإسلامية ما يسمح للجميع بالكثير من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت