شخصٍ يُرد عليه بالتعيين، أو حتى يعامل بأسلوب نفسه، أو بأسلوب يناسب معه لضلاله وانحرافه تحذيرًا للأمة، وقد جاء عن الإمام أحمد رحمه الله ما يناسب ما ذكرناه عن إسباط وعن العلماء والأئمة، وهو ما ذكره الثلجي قال: [ سألت أحمد بن حنبل قلت: يا أبا عبد الله أيهما أحب إليك الرجل يكتب الحديث؟ أو يصوم ويصلي؟ قال: يكتب الحديث، قلت: فمن أين فضلت كتابة الحديث على الصوم والصلاة؟ قال: لئلا يقول قائل إني رأيت قومًا على شيءٍ فاتبعتهم] هذا المقصود به النصيحة، والنصيحة لا تكون إلا بذلك وسمعنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم حين جعلها الدين كله، الآن أيها الأخوة نقرأ عليكم كلام عائضٍ القرني الذي وصفناه بأنه كذب وأنه كذاب والتقى مع كذوب، لتروا ما في هذا المنشور من الكذب والباطل وأنه افتراءٌ على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو لا يجوز لو كان في اليقظة، كيف وهو أضاف إلى ذلك دعوة أنه رأى ذلك في المنام، وقد جاء كما في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما أن:"من تحلم أو أرى عينه ما لم ترى كُلف أن يعقد بين شعيرتيه وليس بفاعل"وفي رواية:"إن من أفرى الفري أن يُريَّ الرجل عينه ما لم ترى"، هذا أمرٌ خطير، هذا وعيدٌ شديد ترتعد له الفرائس، فكيف بهؤلاء الضلال يضربون به عُرض الحائط ولا يلتفتون إليه:
يُقضى على المرء في أيامِ محنتهِ حتى يرى حسنًا ما ليس بالحسنِ
استمرؤوا الباطل واستحسنوا الكذب، وجرؤوا على حدود الله فالله حسيبهم، نعم تفضل اقرأ
الطالب الذي يلقي على الشيخ فالح الحربي ـ حفظه الله ـ كلام ومنشور عائض القرني:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال عائض القرني: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
قال عائض القرني: حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم، فلما سمعت آذان الفجر أردت الذهاب إلى المسجد.
فقال الشيطان لي: عليك ليلٌ طويل فارقد.
قلت (القرني) : أخاف أن تفوتني الفريضة.
قال (الشيطان) : الأوقات طويلةٌ عريضة.
قلت (القرني) : أخشى ذهاب صلاة الجماعة.
قال (الشيطان) : لا تشدد على نفسك بالطاعة.