كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده"."
798-حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، كان يخرج يوم الفطر والأضحى رافعًا صوته بالتهليل والتكبير حتى يأتي المصلى.
رواه البيهقي من رواية عمر وضعفه، قال: وإنما هو محفوظ عن ابن عمر موقوف. روا نافع عنه قال: كان ابن عمر يغدو إلى العبد من المسجد، وكان يرفع صوته بالتكبير حتى يأتي المصلى ويكبر حتى يأتي الإمام، قال: وروي عن علي وجماعة من الصحابة مثله1.
799-حديث: أنه كان يكبر في العيد حتى يأتي المصلى ويقضي الصلاة.
غريب كذلك لَا جَرَمَ قال الرافعي أثره: والقائل بهذا لا يقوله في الصيام بل فيمن لم يصل معه2.
800-حديث:"من أَحْيَى ليلتي العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب".
ذكره الدارقطني في علله من رواية مكحول عن أبي أمامة، قال: ورواه ثور عن مكحول، وأسنده معاذ بن جبل، والمحفوظ أنه موقوف عن مكحول. قال الرافعي: وفي رواية:"من قام ليلتي العيد محتسبًا لله"بمثله.
قلت: رواه ابن ماجه هكذا من رواية أبي أمامة مرفوعًا وليس فيه إلا عنعنة بقية3.
1 في الأصل والمحفوظ له والتصحيح من"ب".
1 انظر سنن البيهقي: 278/3-279.
2 انظر التلخيص: 79/2-80.
3 رواه ابن ماجه: 1782، وانظر العلل المتناهية: 56/2-57، لابن الجوزي والتلخيص الحبير: 80/2، وسلسلة الضعيفة: 11/2-12، لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. وفي الأصل له موقوف وهو تحريف.