فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 20

إذا لم تخش عاقبة الليالي ... ولم تستحي فاصنع ما تشاء

فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقي اللحاء

قال في روضة العقلاء: الحياء من الإيمان، والمؤمن في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجافي في النار، إلا أن يتفضل الله عليه برحمته فيخلصه منه.

إذا قل ماءُ الوجه قلّ حياؤه ولا خير في وجه إذا قل ماؤه

حياءك فاحفظه عليك فإنما يدل على وجه الكريم حياؤه

ثامنًا: الأسرة والسفر.

تكثُر الأسفار في الإجازات، وتتنوّع الوُجُهات، وتختلف المقاصد.

ومن هُنا تختلف نظرة الناس إلى السفر.

وقد قيل:

تغربْ على اسمِ الله والتمس الغنا وسافر ففي الأسفارِ خمسُ فوائدِ

تفريجُ همٍّ واكتساب معيشة وعلمٌ وآدابٌ وصُحبةُ ماجدِ

فإن قيل في الأسفار ذلٌّ وغربةٌ وتشتيتُ شملٍ وارتكابُ شدائدِ

فَموتُ الفتى خيرٌ له من حياتِه بدارِ هوانٍ بين ضدٍّ وحاسدِ

وقال آخر:

إذا قيل في الأسفارِ خمسُ فوائدِ أقول وخمسٌ لا تقاسُ بها بلوى

فتضييعُ أموالٍ وحملُ مشقّةٍ وهمٌّ وأنكادٌ وفرقةُ من أهوى

وأبلغ منه قوله عليه الصلاة والسلام: السفر قطعة من العذاب. متفق عليه.

وفي الأسفار تحصل المشاقّ، ويقعُ التّعب، ويحصلُ النّصَب.

وعلى الأُسر إذا سافرتْ أن تحرص على أمور:

أولُها: الحرص على الهداية والكفاية والوقاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت