فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 20

لا تسألوني عنه حين ودّعني شممت في قوله غِشًا وأسرارا

مضى وفي أعيِن الاطفالِ أسئلةٌ أُجيب عنها اكاذيبًا وأعذارا

مضى يجرب أحضانًا ينامُ بها ينسى على دفئها الاطفالَ والدارا

هكذا يمضي بعضُ الناس وأسرتُه تتمنّى لو صحِبَهم في نُزهة برية أو رحلة خَلَوية، أو إجازة صيفية.

تتمنّى أُسرتُه أنْ لو قضى معهم إجازةً واحدة.

ويتمنّى أهلُه لو أعطاهم شيئا من حقِّهم المشروع.

وقد تقدّم"إن لأهلك عليك حقًا، ولِولدِك عليك حقّا"

وتُشير بعضُ الأرقام والإحصائيات إلى أن:

63% من السياح يسافرون بصحبة الأصدقاء.

29% فقط مع العائلة.

8% بمفردهم.

ولست مع سفر الأسر الأسفار المُحرّمة، وستأتي الإشارة إلى ذلك.

ولا شك أن قضاء الإجازة إذا كان في أمرٍ أصله مباحًا وصاحبته نيّة صالحة فإنها تُؤثّر فيه.

سادسًا: الترفيه بين المشروع والممنوع.

الترفيه عن النفس والأهل والأولاد مطلوب

مطلوبٌ لاستعادةِ النشاط

وتغييِر الجو

وكسرِ الروتين.

والترفيه لا يحرم لكونه مُجرّد ترفيه، بل يحرم لما يُصاحبُه.

إما من تضييع فرائض الله.

أو من ارتكاب ما حرّم الله.

أو تضييع الأولاد ذكورا كانوا أو إناثا.

وقد يُنكر بعض الناس على من يُسافر سفرًا مُباحًا لمجرّد الترويح عن النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت