و (مستفعلن) يمكن أن تصير (فعلاتن) أو (فالاتن) أو (فاعلا) أو (فعلا) أو (فعلان) . فالتفعيلات كلها تتنوع موسيقيا في البدء والحشو والختام في الأبيات.
وحروف الكلمات التى تقابل حروف التفعيلات تختلف بعضها عن بعض، ما بين حروف ساكنه وحروف طويله وحروف لينه، وهذا الإختلاف الصوتى ينوع الموسيقى وينوع معانى الإيحاء الموسيقى في الوزن الواحد.
ويقول د / محمد مندور (وأما شعرنا العربى فمن المعروف أن أساسه الموسيقى أو العناصر الأوليه في موسيقاه في الحركه والسكون، ومن هذه الحركات والسكنات تتكون الفواصل المختلفه، وكل مجموعه من الفواصل تكون تفعيله تقابل ما يسمى بالقدم عند الغربيين.
وأوزان الشعر العربى تتكون من مجموعات من التفاعيل (المتساويه) أو (المتجاوبه) مع اختلاف بسيط تسمى (بالزحافات والعلل) وهى الخلافات التى لا تؤدى الى تغيير النسق الموسيقى العام للبيت الشعرى، وقد يكون بعضها مما لا تكاد تدركه الأذن، وانما يكتشف بالتقطيع لا بالترجيع، وبعضها الآخر يستدرج بعمليات تعويض عند إنشاد الشعر.
ومن أهم وسائل التعويض الصمت الخفيف في بعض المواضع.
ويؤكد د مندور أن الخروج على نظام البيت الشعرى (ذى الشطرين) أحدث ضعفا في الإيقاع فى (الشعر الحر) يقول في معرض موازنته