الصفحة 20 من 148

فالعله لا تدخل في حشو البيت، وانما تختص بالعروض والضرب أما الزحاف فيدخل في جميع أجزاء البيت.

وهذه التغييرات التى تطرأ على التفعيلات الشعريه في داخل النسق الإيقاعى للبحر الشعرى ـ الذى ينظم عليه الشاعر قصيدته أو قصائده تتنوع من تغيير حركى الى تغيير يحذف بعض الحروف، الى تغيير بزياده بعض الحروف الى تغيير مزدوج باجتماع زحافين في تفعيله واحده

كل هذه التنويعات في شكل التفعيله الشعريه، لا تسبب اضطرابا في موسيقى الشعر، ولا خللا في ايقاعه. بل عدها النقاد مظهر ثراء للموسيقى الشعريه وبخاصة فى (الشعر المقفى) لأنها تقضى على الرتابه الإيقاعيه، وتدفع الملل عن المتلقى.

فالايقاع في الشعر المقفى يتمثل في التفعيله التى تتكون من تكرارها وحدات البيت الموسيقيه، والوزن يتمثل في مجموع تفاعيل البيت.

وغير صحيح أن الوحدات الإيقاعيه المتمثله في تفعيلات البيت الواحد متساويه تمامًا لأن التفعيلات تختلف تبعًا للزحافات والعلل العروضيه التى تطرأ عليها.

فمثلًا: (متفاعلن) يمكن أن تصير (متفاعلن) أو (متفاعل) أو (متفاعل) بتسكين التاء أو تحريكها، أو تصير (متفا) أو (متفا) بتسكين التاء أو تحريكها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت