وأبي عُبَيْدةَ ذي الديانةِ والتُّقى وامدَحْ جماعةَ بيعةِ الرِّضْوانِ
فقد جمعَ العشرةَ في البيت الأول وفي بداية البيت الثاني ، وهؤلاء مشهورون .
2_ الاستفاضةُ ، فهناك صحابةٌ قد استفاضت معرفةُ صُحبتهم ولو كانوا دون المشاهير الذين عُرِفوا بالتواترِ ، مثل ضمامِ بنِ ثَعْلَبَةَ الذي جاء الرسول( وسأله عن أركان الإسلام ، ومثلُ عُكّاشةَ بنِ مِحْصَنٍ الذي قال له النبي (:"أنت منهم"عندما ذكر حديث السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب .
3_ شهادةُ غيرِهِ من الصحابة ، بأن يشهدَ له من ثبتت صحبتُه بأنه كان معهم في صحبة رسول الله ( ، فنعرف من ذلك أنه من الصحابة .
4_ روايتُهُ عن النبي ( سماعًا أو مشاهدةً ، كأن يأتي فيقول: سمعت رسولَ الله ( أو يقول: رأيت رسول الله ( يفعل كذا ، بشرط المعاصرةِ خلالَ مائةِ سنة من وفاته ( . لماذا ؟ لأن النبي ( قبل وفاته بشهرٍ قال:"أرأيتم ليلتَكم هذه ؟ فإنه على رأسِ مائةِ سنةٍ لا يبقى على وجه الأرض ممن هو اليومَ عليها أحدٌ"، وهذا الحديث في الصحيحين .
إذًا ، من روى عن النبي ( سماعًا أو مشاهدة مع المعاشرة خلال مائة سنة من وفاته ، فهذا يُحْمَلُ أيضًا على الصحبة بشرط ثبوتِ ذلك عنه مع العدالدة .
5_ شهادةُ تابعيٍّ عدلٍ . يعني: إذا روى تابعيٌّ عن رجلٍ وذكرَ أنه من الصحابة وأنه روى عنه عن رسول الله ( ، فهذا أيضًا طريقٌ لمعرفةِ الصحبةِ .
6_ إذا قال شخصٌ عن نفسه: أنا صحابيٌّ أو أنا صحبت رسولَ الله ( بشروط العدالةِ له والمعاصرة .
فهذه هي طرقُ معرفةِ الصحابي .
( طبقاتُ الصحابةِ:
الصحابةُ رضي الله عنهم طبقاتٌ . يعني: صَنَّفَهُم أهلُ العِلْمِ في مجموعاتٍ مُتَوافِقَةٍ في شيءٍ مُعَيَّنٍ . وهذه المجموعاتُ تَتَذفاوتُ في الفضلِ وفي السَّبْقِ وفي المَنْزِلة ، ولها علاقةٌ بمعرفةِ التاريخ ، ومعرفةِ الحوادثِ التي كانت في ذلك العهد .