والمشهورُ في تقسيمِ الصحابة في الطبقات أنهم اثنتا عشرة طبقة:
1-الطبقة الأولى: من أسلم قديمًا بمكةَ ، فهذه طبقةُ المسلمين الأوَّلين .
2-الطبقة الثانية: من أسلمَ بعدَ إسلامِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فهذا حَدٌّ جُعِلَ لطبقة من طبقات الصحابة ، وهم الذين أسلموا بعد إسلامِ عُمَرَ ( كفاصلٍ بينَ من أسلمَ بعده وبين من أسلم قديمًا بمكةَ ، وتعلمون أنَّ ابنَ مسعودٍ ( قال:( ما زِلنا أعِزَّةً منذُ أسلمَ عمرُ ) فمن أسلم بعد إسلام عمرَ فقد انتقل إلى طبقةٍ أخرى لأجلِ إسلامِ عمرَ بنِ الخطابِ .
3-الطبقة الثالثة: مهاجِرَةُ الحَبَشَةِ ، يُعتبرون طبقةً من طبقاتِ الصحابة ، يقال: مهاجرة الحبشة ، لأن مهاجرة الحبشة لهم أجران: أجرُ هجرتهم إلى الحبشة ؛ وأجرُ هجرتهم إلى المدينة .
4-الطبقة الرابعة: أصحابُ العَقَبَةِ الأولى الذين بايعوا رسولَ الله ( وكانوا اثني عشر رجلًا منهم عبادة بن الصامت ( ومشهورةٌ بيعتُهم ، ولم تكنْ هذه البيعةُ على القتال ، وإنما كانت كما يسميها عبادة: بيعة النساء .
5-الطبقة الخامسة:: أصحاب العقبة الثانية الذين بايعوا النبي ( بيعة القتال ، وكانت هي الفتحَ الأعظمَ الذي مَهَّدَ للهجرةِ إلى المدينة وإقامةِ المجتمعِ المدني .
6-الطبقة السادسة: المهاجرون قبل دخول النبي ( المدينةَ . فهناك من هاجرَ قبل أن يأتيَ النبيُّ ( إلى المدينةِ ، وكانوا قد جاءوا وأقاموا في المدينة في بني عمرو بن عوف وأقاموا الدين فيها حتى أتاهم النبي ( .
7-الطبقة السابعة: أهلُ بدرٍ وهم طبقةٌ محايدة .
8-الطبقة الثامنة: من هاجَر بعد غزوة بدر . فبدرٌ كانت فتحًا عظيمًا وبدأ من خاف في مكة التفكيرَ في الهجرة أيضًا ، فمن هاجرَ بعد بدر فهؤلاء طبقة محايدة .