الصفحة 36 من 100

العرض بكسر العين في لغة العرب هو: (موضع المدح والذم من الإنسان، سواء كان في نفسه أو: في سلفه، أو: من يلزمه أمره، وقيل: هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحَسَبه، ويُحامي عنه أن يُنتقَصَ ويُثلَبَ) .

والعرض-بفتح العين-: (ضد الطول) .

والعرض-بضم العين-: (الجانب، ومنه:"اضرِب به عُرض الحائط"، أي: جانبه) .

وحفظ العِرض أحد الضروريات الخمس التي شرعت من أجلها الشرائع، ولهذا كان التنابز باللقب حرامًا، وقديمًا قيل:

وكنية بالأب أو: بالأمِّ * ولقبٌ بالمدح أو: بالذمِّ

1 -ولهذا قال-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-في حجة الوداع في خطبته المشهورة: ( ... إن دماءَكم وأموالكم وأعراضكم حرام"عليكم"كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألاَ هل بلَّغْت؟) [1] .

2 -وعن أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله، وعِرضه) [2] .

(1) -وهو طرف من خطبة النبي-عليه الصلاة والسلام-في حجة الوداع، رواه البخاري في: (صحيحه) (رقم:67) ، ومسلم (رقم:1679) وغيرهما من حديث أبي بكرة-رضي الله عنه-.

انظر ما قيل في (العِرض) في: (فتح الباري) (10/ 464) ، و (النهاية في غريب الحديث والأثر) (3/ 208/209) .

(2) -رواه مسلم في: (صحيحه) (رقم:2564) ، وأحمد في: (مسنده) (2/ 277/360) ، والبيهقي في: (السنن الكبرى) (6/ 92) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت