إِنّهُمْ مّلاَقُو رَبّهِمْ وَلََكِنّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ [1]
وقال تعالى: {وَلاَ تَطْرُدِ الّذِينَ يَدْعُونَ رَبّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظّالِمِينَ} [2]
ً ... وإذا أخطأ في الدعوة لا نتحزب ضده، ولكن نتعاون في الإصلاح والتعليم والتفهيم.
18)في القتال نُحب استعجال النصر: قال تعالى {وَأُخْرَىَ تُحِبّونَهَا نَصْرٌ مّن اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [3]
وفي الدعوة: عدم الاستعجال:
قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىَ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاّ خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ} [4]
والله عز وجل يقول لنبيه - صلى الله عليه وسلم: فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرّسُلِ وَلاَ تَسْتَعْجِل لّهُمْ كَأَنّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوَاْ إِلاّ سَاعَةً مّن نّهَارٍ
(1) سورة هود - الآية 29.
(2) سورة الأنعام - الآية 52.
(3) سورة الصف - الآية 13.
(4) سورة العنكبوت - الآية 14.