ثانيا: نهار الداعي:
قال تعالي: يا أَيّهَا الْمُدّثّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبّكَ فَكَبّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهّرْ
* وَالرّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبّكَ فَاصْبِر ْ [1] .
وقال تعالى: {إِنّ لَك َ فِي النّهَارِ سَبْحًَا طَوِيلا ً} [2]
وقال تعالى: {الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النّاسَ مِنَ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ بِإِذْنِ رَبّهِمْ إِلَىَ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيد ِ} [3]
16)الدعوة ليست فيها مقابلة:
فالرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يقل بلال معي ولا أبو جهل ضدي .. أو أمية بن خلف ضدي .. وإذا مر علي مثل (عمار بن ياسر وأبيه وأمه سميه) وهم يعذبون يصبرهم: صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة .. وفي الليل: يدعو الله أن يهدى من يعذبهم .. لأن الجميع ميدان جهده.
وأما في القتال: هذا معيَّ وهذا ضدي.
17)الدعوة ليس فيها تحزب ضد أحد: قال تعالى: وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الّذِينَ آمَنُوَاْ
(1) سورة المدثر - الآيات من 1: 7.
(2) سورة المزمل - الآية 7.
(3) سورة إبراهيم - الآية 1.