فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 726

فإن كان طلب الفعلِ للتوجيه فهي"للأمر"كخطاب الله لأهل الغنى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} .

وإن كان طلب الفعل للاستعطاف فهي"للدعاء"كخطاب أهل النار لخازن النار: {لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} .

وكذلك إن كان طلب الترك بالحرف"لا"للتوجيه، فهي"للنهي"مثل"لا تنسَ حقَّك على نفسك، ولا تُهملْ حقَّ اللهِ عليك"ومن ذلك قول الرسول لأبي بكر: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} 1 وإن كان طلب الترك للاستعطاف فهي"للدعاء"مثل: {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} 2.

ما يجزم فعلين:

إن تراقبْ ضميرَك تُتْقنْ عملك.

{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} .

هي الأدوات التي تدخل جملة تفيد تعليق أمر على آخر بواسطة هذه الأدوات، وتسمى هذه الجملة"جملة شرطية"وتتكون من:

أ- أدوات الشرط: الإحدى عشرة الجازمة

ب- جملة الشرط: وتحتوي على الفعل المضارع المجزوم، ويسمى"فعل الشرط".

ج- جملة جواب الشرط: وتحتوي على الفعل المضارع المجزوم ويسمى"فعل جواب الشرط".

هذه الأدوات الإحدى عشرة تنقسم من حيث نوع الكلمة العربية إلى قسمين رئيسين:

1 من الآية 40 من سورة التوبة.

2 الآية الأخيرة من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت