"فهمت"لأن الفهم إنما يكون للمعاني، لا للنقوش، ويصح أن تكون العلاقة المجاورة؛ لأن المكتوب دال على معناه، والدال والمدلول متجاوران.
6-في"بيتها"مجاز مرسل علاقته"المحلية أو المجاورة"كالذي قبله؛ لأن المراد به شخص المرأة، والبيت محل لها أو مجاور، والقرينة"نفي اللوم"وهو إنما ينفي عمن يتصور لومه، وهو الإنسان.
7-في"الورد"مجاز مرسل علاقته"اعتبار ما يكون"إذ المراد الحب الذي سيئول وردا فيما بعد، والقرينة قوله:"غرست"؛ لأن الورد بمعناه الحقيقي لا يغرس، وإنما يقطف ويجنى.
8-في"العلم"مجاز مرسل علاقته"الحالية"؛ إذ إن المراد أهل العلم, وهو حال فيهم قائم بهم، والقرينة قوله:"يعادي"؛ لأن المعاداة بمعناها الحقيقي إنما تكون للأشخاص، ويصح أن يكون في"العلم"استعارة بالكناية فيشبه العلم بعدو ثم يحذف, ويرمز له بإحدى خواصه وهي قوله:"يعادي".
9-في"البلاد"مجاز مرسل علاقته"المحلية"؛ إذ المراد أهل البلاد التي هي محل لهم، والقرينة قوله:"قامت وقعدت"فإن القيام والقعود من شئون الإنسان.
10-في"السفن"مجاز مرسل علاقته المحلية أيضا؛ إذ المراد: ركاب السفن، وهي محل لهم، والقرينة قوله:"تشتهي"فإن الاشتهاء من صفات الأناسي، لا من شئون الجماد.
11-في"أنفسهم"مجاز مرسل علاقته"المحلية"كذلك؛ إذ المراد"فرجعوا إلى آرائهم"والنفوس محل لها، والقرينة قوله:"رجعوا"؛ إذ لا معنى للرجوع إلى النفس بمعناها الحقيقي.
12-في"المحكمة"مجاز مرسل علاقته"المحلية"أيضا؛ إذ المراد