الصفحة 5 من 21

لذلك كله كان لا بد لكل محقق أن ينظر فيما سكت عنه أبوداود أوصححه الترمذي وحسنه، فإن في كل منهما كثيرا من الضعاف، وهذا ما فعلته في تخريج وتحقيق هذا الكتاب والتعليق عليه، وهو أهم شيء عندي) اه- .انظررياض الصالحين ص11 -13 تخريج الألباني رحمه الله.

ونظرا لانتشار الكتاب، واعتقاد عامة المسلمين، وأكثر الدعاة وخاصة من جماعة التبليغ، ثبوت جميع أحاديثه، لذا أحببت جمع ما افترق من ضعاف أحاديثه، راجيا أن يكون عونا لي ولعامة المسلمين وخاصتِهم، وسائلا الله جل في علاه الصواب والإخلاص، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

أبو عبد الرحمن عبد الله نياوني

الملقب ب-) سانوغو)

( باب المراقبة)

1- (الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني) رواه الترمذي 2461 ورواه أحمد4/124 وابن ماجه 4260 والحاكم 1/57

لا يصح إسنادا: في سنده أبوبكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف، كان قد سرق بيته فاختلط، وأخرجه الحاكم 1/57 وصححه على شرط البخاري، فتعقبه الذهبي بقوله: لا والله أبوبكر واه. انظر رياض الصالحين تخريج الألباني رقم67 وضعيف الجامع الصغير وزيادته رقم 4305 والروض النضير356 والمشكاة5289 ورياض الصالحين تخريج شعيب الأرنؤوط 7/66 وكتابنا(أحاديث مشهورة لا تصح أسانيدها 40

2- (لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته) رواه أبوداود2147 وأخرجه أحمد122 وابن ماجه 1986

لا يصح إسنادا: في سنده داود بن يزيد الأودي وهوضعيف، وشيخه عبد الرحمن المسلي لا يعرف.

انظر رياض الصالحين تخريج الألباني 69 وتخريج الأرنؤوط9/68 وإرواء الغليل 2034

( باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت