الصفحة 6 من 21

3- ( إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ثم قال (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم إلى قوله:(فاسقون) المائدة:78-81 ثم قال: ( كلا والله لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر ولتأخذنّ على يد الظالم، ولتأطرنّه على الحق أطرا، ولتقصرنّه على الحق قصرا أو ليضربنّ الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعننّكم كما لعنهم) . رواه أبو داود4336 والترمذي 3050 وابن ماجه 4006

لايصح إسنادا: وذلك لانقطاعه، فإن راويه عن ابن مسعود ولده أبو عبيدة وهو لم يسمع من أبيه. انظر رياض الصالحين تخريج الألباني 201 وتخريج الأرنؤوط 13/196 والسلسلة الضعيفة 1105

( باب حق الزوج على المرأة)

4- (أيّما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنّة ) رواه الترمذي وحسنه1161 وابن ماجه 1854 لايصح إسنادا: لجهالة مساور الحميري والراوي عنها وهي أمه .

انظر رياض الصالحين تخريج الألباني 292 وتخريج الأرنؤوط6/286 والسلسلة الضعيفة 1426 وانظر كتابنا (أحاديث مشهورة لا تصح أسانيدها رقم

(باب فضل بر أصدقاء الأب والأم والأقارب والزوجة وسائر من يندب إكرامه)

5- (بينا نحن جلوس عند رسول الله إذجاءه رجل من بني سلمة فقال:يارسول الله هل بقي من بر أبوي شيئ أبرهما به بعد موتهما؟ فقال نعم الصلاة عليهما والإستغفار لهما وانفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما ) رواه أبو داود 5142 وابن ماجه 3664 وابن حبان 2030

لا يصح إسنادا في سنده علي بن عبيد الساعدي لا يعرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت