لايصح إسنادا: انظر رياض الصالحين تخريج الألباني 802 وإرواء الغليل 2123قال الألباني: لم أر من صرح بتضعيفه، وإنما علة الحديث من أبيه فإنه لايعرف . قلت: وتفصيله في الإرواء.
( باب في آداب المجلس والجليس)
17- (أن رجلا قعد وسط حلقة،فقال حذيفة: ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم أو لعن الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم من جلس وسط الحلقة) رواه الترمذي 2754 وأبوداود4826 عن أبي مجكز
لايصح إسنادا: انظر رياض الصالحين تخريج الألباني834 وقال (أبو مجلز واسمه لاحق بن حميد لم يسمع من حذيفة كما قال بن معين وغيره.وانظررياض الصالحين تخريج الأرنؤوط6/830
( باب استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه وتقبيل يد الرجل الصالح وتقبيل ولده شفقة ومعانقة القادم من سفر وكراهية الإنحناء)
18- ( قال يهودي لصاحبه إذهب بنا إلى هذا النبي فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات، فذكر الحديث إلى قوله: فقبلا يده ورجله، وقالا: نشهد إنك نبي.) رواه الترمذي 2734 وابن ماجه 3705 عن صفوان بن عسال
لايصح إسنادا: قال الألباني: وليس له عنده ولا عند غيره سوى إسناد واحد ثم إن في الإسناد عبدالله بن سلمة - بكسر اللام - وهو المرادي وهو مختلف فيه، وهو راوي حديث علي في النهي عن قراءة القرآن جنبا وقد ضعفه الحفاظ المحققون كما قال المصنف نفسه ومنهم أحمد والشافعي والبخاري وغيرهم انظر رياض الصالحين تخريج الألباني 894 ورياض الصالحين تخريج الأرنؤوط 5/889وضعيف أبي داود (30)
19- (عن بن عمر رضي الله عنهما، قصة قال فيها: فدنونا من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده) . رواه ابو داود 5223 وابن ماجه 3704
لايصح إسنادا: في إسناده يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم، قال الحافظ: (ضعيف،كبر فتغير وصار يتلقن) انظر رياض الصالحين تخريج الألباني 895 ورياض الصالحين تخريج الأرنؤوط 6/890