20- (قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فأتاه فقرع الباب فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه، فاعتنقه وقبله) رواه الترمذي 2733 عن عائشة
لايصح إسنادا: فيه عنعنة محمد بن إسحاق وهو مدلس مشهور به. انظر رياض الصالحين تخريج الألباني 896 ورياض الصالحين تخريج الأرنؤوط 7/891
( باب ما يقوله من أيس من حياته)
21- ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت، عنده قدح فيه ماء، وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء، ثم يقوا: اللهم أعني على غمرات الموت أو سكرات الموت ) رواه الترمذي 978 وابن ماجه 1623 عن عائشة
لايصح إسنادا: في سنده موسى بن جرجس وهو مجهول، انظر رياض الصالحين تخريج الألباني917 وتخريج الأرنؤوط2/912 والمشكاة 1564 وضعيف سنن الترمذي 164
(باب تعجيل قضاء الدين عن الميت والمبادرة إلى تجهيزه إلا أن يموت فجأة فيترك حتى يتيقن موته)
22- ( أن طلحة بن البراء بن عازب رضي الله عنهما مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال: إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوابه فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله) رواه أبو داود3159 والبيهقي3/386-387عن حصين بن وحوج
لايصح إسنادا: فيه عروة ويقال: عَزرة ابن سعيد الأنصاري عن أبيه وكلاهما مجهول كما قال الحافظ في (التقريب) انظر رياض الصالحين تخريج الألباني 951 واحكام الجنائز للألباني ص:13-14 والسلسلة الضعيفة 3232
( باب فضل قراءة القرآن)
23- (إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب)
رواه الترمذي2914 واحمد1947 والحاكم 1/554 والدارمي2/429 عن ابن عباس
لايصح إسنادا: في سنده قابوس بن أبي ظبيان لينه الحافظ في التقريب انظر رياض الصالحين تخريج الألباني 1007 والمشكاة 2135ورياض الصالحين تخريج الأرنؤوط 10/1000
(باب فضل المشي إلى المساجد)