فهرس الكتاب

الصفحة 2272 من 2516

وقد يسمى البخار دُخَانًا، ومنه قوله تعالى: { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ } [ فصلت: 11 ] . قال المفسرون: بخار الماء، كما جاءت الآثار: ( إن الله خلق السموات من بخار الماء ) وهو الدخان، فإن الدخان: الهواء المختلط بشيء حار، ثم قد لا يكون فيه ماء، وهو الدخان الصِّرْف . وقد يكون فيه ماء، فهو دخان، وهو بخار كبخار القدر . وقد يسمي الدخان بخارًا، فيقال لمن استجمر بالطيب: تبخر، وإن كان لا رطوبة هنا، بل دخان الطيب سمي بخارًا . قال الجوهري: بخار الماء: ما يرتفع منه كالدخان، والبَخُور ـ بالفتح ـ: ما يتبخر به؛ لكن إنما يصير الهواء نارًا /بعد أن تذهب المادة التي انقلبت نارًا، كالحطب والدهن، فلم تتولد النار إلا من مادة، كما لم يتولد الحيوان إلا من مادة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت