ممّا يدلُّ على حبِّه للعلّم، ما حلَّ به حين احترقت كتبه، فقد رُويَ عنه قوله يصف حاله آنذاك:"بقيت شهرين لا أكلّمُ أحدًا حزنًا وهمًّا" [1] . وذكرت المصادر أنّ للفارسيّ كتبًا عديدة منها ما هو مطبوع، ومخطوط، ومفقود [2] .
ـ الكتب المطبوعة: الإغفال، الإيضاح العضدي، التّكملة، البصريّات، المسائل البغداديات، المسائل الحلبيات، المسائل الشيرازيات، المسائل العسكريات، المسائل العضديات، المسائل المنثورة، التعليقة على كتاب سيبويه، الحجّة في علل القراءات السبع، كتاب الشعر، مقاييس المقصور والممدود.
ـ الكتب المخطوطة: التّذكرة، والقصريات.
ـ الكتب المفقودة:أبيات المعاني، والتّتبع لكلام أبي عليّ في التفسير، الترجمة، الدمشقيّة، نقض الهاذور، وذكر القفطي الذهبيات، وشرح الأسماء والصّفات، والعوامل المئة، والكرمانيّة، والمجلسيّات.
ثانيًا ـ ابن يعيش:
هو أبو البقاء يعيش بن عليّ بن يعيش بن أبي السرايا بن بشر بن حيّان الأسدي. ويلقَّب بموفَّق الدين النّحوي، الموصلي الأصل، الحلبي المولد والمنشأ ويعرف بابن الصائغ [3] .
ولد ابن يعيش سنة (553هـ) بحلب، وتوفي عام ( 643هـ) [4] لم تقدّم لنا المّصادر معلومات واضحة عن أسرته، أو عن طبيعة البيت الذي نشأ فيه، وأثره في علمه الذي اكتسبه.وهذا ينطبق على زواجه وذرّيته.
ثقافته:
(1) ـ معجم الأدباء، 7/256-257.
(2) ـ ينظر معجم الأدباء، 2/814، وإنباه الرواة، 1/274.
(3) ـ ينظر المختصر في أخبار البشر، 3/ 174، وتتمّة المختصر، 2/ 257، و النجوم الزاهرة 6/643.
(4) ـ ينظر النّجوم الزاهرة، 6/ 643، و مفتاح السّعادة، 1/ 197، و شذرات الذهب، 5/ 228.