مقدّمة:
كثُر الحديث نهاية القرن الماضي عن مصطلح التّوليد أو التّحويل الّذي يرتكز على مفهومين أساسيين: أوّلهما قدرة المتكلّم على إنتاج جملٍ لا حصر لها من عناصر لغويّة محدودة. وثانيهما مقدرة المتلقّي على تمييز ما هو مقبول نحويًّا ممّا ليس مقبولًا. وتحقيق هذين الشّرطين هو المسمّى بالتّحويل تارةً، والتّوليد تارة أخرى. وتتعدّد آراء علماء غير العربيّة في تحقيق ذلك. فهو إمّا بتحويل الكلمات المعجميّة من حال إلى حال أخرى، وإمّا بتشكيل جمل لا نهاية لها (1) .وقد يكون بتضافر مستويات متنوّعة، كمستوى الموضوع، ومستوى أسلوب الدّراسة والتّحليل، ومستوى الهدف، ومستوى الدّلالة (2) .