وهذه الأنواع مبثوثة في تراثنا اللغويّ تحت مسمّيات ومصطلحات مختلفة في ألفاظها واحدة في معناها. وإذا كان القدماء لم يسمّوها كما يسمّيها اليوم علم اللغة الحديث فإنّهم قصدوها في كتاباتهم، وأقاموا عليها لغتهم، وحافظوا من خلالها على استمرارهم.
مجلة جامعة تشرين للدراسات و البحوث العلمية _ سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية المجلد (27) العدد (1) 2005