ولعلّ هذا ومثله، ما دفع الدّكتور تمّام حسّان للقول: «إنّ مجرّد قبول احتمالٍ من هذا النّوع، لَيُبَرِّرُ موقفَ الأقدمينَ حين حافظوا على ذكر الأدوات باطّرادٍ؛ لأنّ التّراث مكتوبٌ، تتّضح فيه العلاقاتُ بالأدواتِ، وليس منطوقًا تتّضح فيه العلاقاتُ بالنّغماتِ» [1] .
الحمل على التوهّم:
(1) حسّان، د. تمّام، الّلغة العربيّة معناها ومبناها، ص228.