لا يَبْعَدَنْ قَوْمِي الَّذِيْنَ هُمُ ... سَمُّ العُدَاةِ، وَآفَةُ الجُزْرِ.
النَّازِلِيْنَ بِكُلِّ مُعْتَرَكٍ ... وَالطَّيِّبُونَ مَعَاقِدَ الأُزْرِ.
وكذلك فقد طعن الكسائيّ في تقدير الآية «أخصّ منهم المقيمين الصلاة، وهم المؤتون الزكاة» [1] ؛ لأنّ قوله"لكن الراسخون في العلم"منتظر للخبر، والخبر في قوله:"أولئك سنؤتيهم أجرًا عظيمًا"، وهو مردود لأنّا بيّنّا
(1) المراغي، أحمد مصطفى، تفسير المراغي، ج6، ط6، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، 1403هـ-1982م، ص19.