فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 72

* وفي المجال الاقتصادي أيضا لا بد من وجود التكافل الاجتماعي في المجتمع الإسلامي، لأنه هو الذي ينتهي إلى التوازن.و لابدّ من تكافؤ الفرص أمام الجميع وعدم تعطيل الطاقات الإنسانية..وتغليب الاتجاه الجماعي في الاقتصاد الإسلامي لتغليب مصالح الأكثرية الكادحة.والتأكيد على حرمة كنز الأموال وحبس الثروات، وتوظيفها لأداء وظيفتها الاجتماعية.كما أنّ الدولة لها الحق في التدخل في الحياة الاقتصادية، كلما رأت الضرورة في تحقيق مصالح العباد. واعتبار أنّ العمل هو المعيار الأساسي، وهو نابع من فكرة الاستخلاف، ويلتزم المجتمع بإيجاد عمل لكل قادر.ولابد من المحافظة على رأس المال وإنمائه، وعدم إضاعته. يقول الاقتصادي الفرنسي جاك أوستروي:"إن طريق الإنماء الاقتصادي ليس مقصورًا على المذهبين المعروفين، الرأسمالي والاشتراكي، بل هنالك مذهب اقتصادي ثالث راجح، هو المذهب الاقتصادي الإسلامي، ويقول:"إن هذا المذهب سيسود عالم المستقبل؛ لأنه أسلوب كامل للحياة". [1] "

(1) - النظام الاقتصادي الإسلامي - مبادؤه وأهدافه، لأحمد محمد العسال وفتحي عبد الكريم، ط2، مطبعة الاستقامة - القاهرة - 1977م ص13-14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت