يقول أستاذ الاقتصاد الإسلامي في الجامعات المصرية الدكتور عبد الحميد الغزالي:"بعد سقوط الاشتراكية وتبني جوربا تشوف-الرئيس السوفيتي السابق- البيريسترويكا، التي أراد من خلالها أن يبحث عن طريق غير الرأسمالية، لأنه أعلم بمشاكلها- أرسل وفدًا ليدرس النظام الإسلامي للاستفادة منه، وشكلت لجان في مركز الاقتصاد الإسلامي التابع لجامعة الأزهر من المتخصصين، وعكفت هذه اللجان على صياغة برنامج متكامل للنظام الإسلامي في شكل بنود وفقرات، قدمنا فيه نظامًا اقتصاديًا تشغيليًا، يبدأ بفلسفة النظام والعمل والأجور، ونظام الملكية المتعددة، والاستهلاك والاستثمار، والادخار، والشركات، وصيغ الاستثمار،والسياسة النقدية، والسياسة المالية.... إلى آخر مكونات النظام الاقتصادي الفاعل.وعندما قدّمنا هذا النظام للوفد،تساءل رئيسه الوزير"بافلوف":"لديكم مثل هذا النظام، وأنتم على هذه المسألة من التخلف؟". وأسندت أمانة المؤتمر الردّ إليّ، فكان ردّي:"لأننا بعيدون تمامًا عن هذا النظام". [1] "
* الاستفادة من رصيد الأمة العربية الإسلامية في ولوج عصر العولمة، وهذا يقتضي أن تسعى الشعوب المسلمة، وقياداتها العلمية والدعوية إلى ترجمة حقيقة الأمة المسلمة الواحدة على أرض الواقع، وذلك بتحصين الثوابت العقائدية التي قامت عليها هذه الأمة.
-الاجتهاد في تلافي الأمراض والسلبيات، والبناء على الإيجابيات.لا شك أن هناك بعض الأمراض والسلبيات التي تعاني منها هذه الأمة، لذلك فالمطلوب من مفكريها وعلمائها وقادتها معرفة ودراسة أمراضها،وحصر سلبياتها،ووضع الدواء الشافي لعلاجها ومعافاتها.
(1) - العولمة من منظور إسلامي ،انظر موقع إسلام على الإنترنت.