* وفي المجال الاقتصادي يمكن للعالم الإسلامي أن يواجه خطر العولمة بتحقيق السوق الإسلامية المشتركة.وتقوية المؤسسات العربية المنبثقة عن الجامعة العربية،ومؤتمر القمة الإسلامي، لأنه يمتلك مخزونًا جبارًا من رؤوس الأموال ومن الثروات الحيوية والمعدنية بالإضافة إلى التلاحم الجغرافي، والتكامل في الموارد، ولهذا لو قامت تجارة فعلية بين العالم الإسلامي لأمكننا الاستغناء عن العالم الخارجي- على الأقل- في الاحتياجات الإستراتيجية، هذا على المستوى الخارجي. أما على المستوى الداخلي لكل دولة فيمكن أن تواجه خطر العولمة بزيادة التكافل الاجتماعي الذي ترعاه الدولة، وزيادة الرعاية الاجتماعية، والتأمينات الاجتماعية، وتقوية المجتمع المدني،وتعزيز المشاعر والأحاسيس الدينية.وتقوية الجوانب الفكرية والاقتصادية والفنية والاجتماعية وفق الثوابت الدينية (العقائدية والتشريعية) . [1]
(1) - العولمة من منظور إسلامي ،انظر موقع إسلام على الإنترنت