فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 72

* التمسك بالشريعة الإسلامية التي ارتضاها الله تعالى لنا،فوفقها ننظم حياتنا، ونربي أجيالنا، ونتبصر بحقائق الحياة. إن مجرد كوننا مسلمين جغرافيين لا يكفى لإنجاز وعد الله لنا بالنصر في مواجهة أخطار العولمة، لأنّ الله سبحانه وتعالى يقول: (إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) محمد:7، فهل نحن نصرنا الله تعالى فيما أمر به ونهى عنه؟ وتبني المنهج الشمولي في فهم الإسلام الذي يجمع بين العقيدة والشريعة والسلوك والحركة والبناء الحضاري، وفق منهج واع، أصولي سليم ، يعتمد فقط على العلم والعقل.وهذا يتطلب تغيير حياتنا منطلقين من قوله تعالى: ) إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ( الرعد:11. [1]

* تغيير طبيعة النظام السياسي السائد في العالم الإسلام، من الاستبداد إلى الشورى، ومن مصادرة الرأي إلى الحرية في الرأي والمعارضة، ومن مصالح الأفراد والأسر الحاكمة إلى مصالح الأمة، من حيث هي كل لا يتجزأ، ومن حكم الحكام إلى حكم المؤسسات الدستورية.

* تحقيق الوحدة الشاملة في العالم العربي والإسلامي.أي وحدة الأمّة التي تتحقق بوحدة العقول، والقلوب والعواطف الإيمانية، والمصالح والأهداف، والتضامن الكامل في إطار جامعة إسلامية واحدة أو في إطار المؤتمر الإسلامي الحالي، والذي تتولد منه قوة سياسة ومعنوية واحدة، على أساس وحدة الأمة الواحدة، والمصير المشترك.

(1) -: العولمة من منظور إسلامي ،انظر موقع إسلام على الإنترنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت