15-سياسة السوق وفتح المجال أمام الشركات الأمريكية والشركات الكبرى متعددة الجنسيات للقيام بالاستثمار غير المباشر في دول العالم والاعتماد على خوصصة الشركات والمؤسسات الاقتصادية والخدماتية الوطنية والحكومية، أي نزع ملكية الوطن والأمة والدولة لها ونقلها للخواص من الداخل والخارج لإضعاف سلطة الدولة والتخفيف من حضورها لصالح ظاهرة العولمة، ومن ثم إحداث هزات مالية في أسواق العالم، وفتح الأسواق المحلية أمام السلع ورؤوس الأموال والمعلومات الوافدة، وهدم الأسوار الجمركية والقيود أمام التجارة الدولية، وعدم إعطاء الدعم لبعض السلع بحجة أن ذلك يضر التنمية، وتسريح الجيوش أو الحد من أعدادها وخوصصة القطاع العام، وتخلي الدولة عن دورها في إدارة اقتصادها وحمايته وفق رؤيتها ومصالحها الخاصة [1] .
من وراء العولمة؟؟
(1) - العولمة ، د. جلال أمين ص 27-28 ، العولمة ، محمد سعيد أبو زعرور ص 44-45 49، الوطنية في عالم بلا هوية - تحديات العولمة - مرجع سابق - ص 74 ، العولمة وآليات التهميش في الثقافة العربية - مصدر سابق ، ص 14 .