وفي المقاطعات الكندية بلغت الهيمنة الأمريكية في مجال تدفق البرامج الإعلامية والتلفاز إلى حد دعا مجموعة من الخبراء إلى التنبيه إلى أن الأطفال الكنديين، أصبحوا لا يدركون أنهم كنديون لكثرة ما يشاهدون من برامج أمريكية [1] .
10-التوسع في قبول الطلاب الأجانب في الجامعات والمعاهد الغربية، ففي أمريكا وحدها أكثر من عشرين ألف جامعة ومعهد مهمتها القيام بالبرامج الثقافية التي ترسخ لديهم الثقافة الغربية وتستخدمهم وسائل للعولمة.
11-استخدام ما يسمى بالديمقراطية وحقوق الإنسان واعتبارات الحياة المعاصرة ومواثيق الأمم المتحدة في محاربة منظومة القيم والأخلاق والتشريعات السائدة في المجتمعات الإسلامية.
12-المؤتمرات الاقتصادية ومؤتمرات التنمية والسكان التي تعقد في كافة دول العالم، واستخدامها للترويج لثقافة وفكرة العولمة.
13-تنظيم المهرجانات الفنية الغنائية والموسيقية واللقاءات الشبابية التي تشترك فيها فرق ووفود من كل أنحاء العالم.
14-استغلال المرأة عبر دعوات لتحقيق المساواة بينها وبين الرجل، وسن قوانين عالمية بحجة حماية حقوق المرأة.
(1) - مستقبل العولمة بين منظورين: المستقبل العربي، ص21.