فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 72

1-فرض السيطرة السياسية الغربية على الأنظمة الحاكمة والشعوب التابعة لها، والتحكم في مركز القرار السياسي وصناعته في دول العالم لخدمة المصالح الأمريكية والقوى الصهيونية المتحكمة في السياسة الأمريكية نفسها، على حساب مصالح الشعوب وثرواتها الوطنية والقومية، وثقافتها ومعتقداتها الدينية [1] . يقول جون بوتنغ رئيس المدراء التنفيذيين السابق في بنك بنسلفانيا"في العولمة نحن نقرر من الذي سيعيش ونحن نقرر من الذي سيموت" [2] .

... إن العولمة الأمريكية الصهيونية تخطط للتدخل العسكري وإعلان الحرب في أية بقعة من العالم، تفكر بالخروج على سيطرتها وتحكمها، لأن العالم يراد له أن يقع تحت براثن الاستبداد الأمريكي والقانون الأمريكي والقوة العسكرية الأمريكية. وهو أمر يكشفه تقريران خطيران كانا سريين للغاية، ثم نُشرا بعد ذلك، وهما تقريرا"جريميا وولفوفتيز" [3] .

(1) - العولمة ، محمد سعيد أبو زعرور ص 36 .

(2) - دراسة حول البعد التاريخي والمعاصر لمفهوم العولمة ، غازي الصوراني، إصدار منتدى الفكر الديمقراطي الفلسطيني ، 2000م ، ص 80 .

(3) - النظام العالمي الجديد، منير شفيق، ص16، الناشر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، ط1، 1420هـ - 1992م ص18-22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت