3-كتب فيليب فانPhilip P.Pan في جريدة واشنطون بوست بتاريخ 15 يوليه 2002 مقالا بعنوان: ( في غرب الصين المقاومة العرقية تصبح إرهابا) بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 مباشرة بدأت الصين تنشر معلومات كثيرة عن الحركات الانفصالية في مقاطعة شنجانغ ، وذلك كي تظهر أنها شريكة لأمريكا في حربها ضد الإرهاب و حتى تبرر حربها لقمع المعارضة الأويغورية .
4-الدكتور جون ايسبسيتو John Espisito مدير مركز التفاهم الإسلامي - المسيحي في جامعة جورج تاون قال: من المفيد لحكومة الصين أن ترمي اللوم على الأجانب ، وليس على الأحداث الداخلية، فالمشاكل الداخلية تفاقمت من الاستياء الناجم من تدفق المهاجرين الصينيين إلى البلاد و تخلف الأويغور وحرمانهم من ثروات بلادهم ، كما جاء ذلك في مقال لمراسل نشرة أ. ب . س . الإخبارية ABCNEWS بار سيتزBarr Seitz بعنوان: (الصين تسحق الإسلام) عدد فيها الكاتب الأحداث التي أدت إلى انتفاضة الأويغور .
5-الجنرال الأمريكي فرانسيس تايلرFrancis Taylor المنسق الأمريكي لمحاربة الإرهاب الذي زار الصين، في تصريح له من بكين بتاريخ 6/12/ 2001 قال: لم تصنف الولايات المتحدة الأمريكية منظمات التحرير لتركستان الشرقية بالإرهاب، فالقضايا الاقتصادية والاجتماعية ليس من الضرورة أن توصف مقاومتها بالإرهاب، ولابد أن تعالج سياسيا.
6-المفوضية الدولية لحقوق الإنسان السيدة ماري روبنسون في تصريح لها في بكين بتاريخ 8 نوفمبر 2001 حذرت الصين من استخدام الحملة الأمريكية لمحاربة الإرهاب ذريعة لقمع الأقليات العرقية، وأبدت عن مخاوفها بخاصة على الأويغور، وقالت: أن من الصعب الموازنة بين محاربة الإرهاب وممارسة سياسة التمييز العنصري، لأن الإرهاب نفسه لم يعرف بعد.