7-الباحث الصيني جين بينغ جونغ Chien-Peng Chung كتب بعنوان: (حرب الصين على الإرهاب ) في مجلة فورين افاريزForeign Affairs الأمريكية في عددها الصادر في شهري يوليه/اوغسطس 2002 ، يقول: في الواقع أن عنف الانفصاليين في شنجانغ ( تركستان الشرقية ) ليس جديدا، ولا تحركه القوى الخارجية... وما تحتاج إليه بكين هي أن تعترف أن سياستها نفسها هو سبب استياء الأويغور، وبدلا أن تستعمل القوة والقمع التي تأزم المشكلة، على حكومة الصين أن تعالج الظروف التي تغذي مشاعر الانفصاليين.
8-أما الكاتب المسلم الأستاذ فهمي هويدي فقد كتب في مجلة المجلة العدد 1144 وتاريخ 13-19 /1/ 2002 بعنوان: (أحلام ألأقليات المسلمة ضمن ضحايا سبتمبر) : حين شنت سلطات بكين حملة القمع ضدهم وصفتهم في البداية بالانفصاليين ، وحين أصبحت كلمة الإرهاب لاحقا صفة يتم بها الاغتيال المعنوي للفرد والجماعة، وتسوغ السحق والاغتيال، فأطلق الصينيون على الناشطين التركستانيين وصف (الإرهابيين) .
تفاقم التهديد الشيوعي:
وقد تمادى الصينيون في ممارساتهم الجائرة ضد المسلمين الأويغور مستغلين الظروف الدولية التي أثارتها الصهيونية المسيحية ضد الإسلام والمسلمين، وشغلت أحداثها العالم الحر عن متابعة ما يحدث لهم، وكثفت السلطات الصينية من محاربتها للإسلام في تركستان الشرقية بصفة خاصة لأنها تميز المسلمين الصينيين الذين يتمتعون بحرية دينية اكبر عن إخوانهم التركستانيين في مقاطعة شنجانغ، وطبقت فيها مؤخرا الإجراءات الصارمة، التي تناولت بعضها الهيئات والشخصيات العالمية الإسلامية بالتفصيل ومن أهم ذلك النقاط التالية: