4 الذي تنتج ماينمار (بورما) منه 200 طنا، وفي الوقت الذي يعاقب مروجو المخدرات بالسجن والإعدام في مناطق الصين الأخرى، فالمرجون لها في مناطق المسلمين يتمتعون بحماية السلطات السرية لمناشطهم، وقد أثبتت التحريات التي أجريت في مقاطعة يوننان وفي معسكر جانغجي Changji أن قادة جيش التحرير الشعبي وهو جيش الإنتاج والبناء في تركستان الشرقية يتاجرون بهذه السموم القاتلة؛ لأن الهدف هو المسلمون، فمثلا في مدينة لينشا Linxia في مقاطعة كانسو التي يسميها المسلمون الصينيون Hui مكة الصغرى ، لكثرة مساجدها ومدارسها الإسلامية، تعتبر احد المراكز الناشطة لتجارة الهيروين في الصين، وهو متوفر في كل مكان، ورخيص جدا. وينتهي هذا الطريق الصيني للمخدرات في تركستان الشرقية حيث تم ترويجها بين الأهالي بدسها في الأطعمة والمشروبات التي تقدم في المطاعم وقد بلغ نسبة من ابتلي بها 20% من جملة السكان ، كما أن المبتلين بها من فئة الشباب التي تقل أعمارهم عن 35 سنة تبلغ نسبتهم 80%، والهروين الذي يباع باسم بايميانBaimian لا تصل نقاوته حتى 30%، ولم يقتصر الترويج لهذا النوع فقط، بل هناك الكوكايين والأفيون والحشيش ، والماريجوانا والافدرين Ephedrine وغيرها.