الصفحة 54 من 326

وكأن هذه الوسيلة لم تكفي في نشر الموت لأبادة المسلمين ، فاستغلت السلطات الصينية فقدان الوعي الصحي والاجتماعي الذي فرضتها على الشعب التركستاني المسلم على ترويج المخدرات والكحول ، فمثلا في مدينة قراماي يوزع الخمر مجانا على الأويغور المسلمين ، كما جاء في نشرة البيانات الحرةFree Lists التي توزعها كيستون نيوز سرفرس Keston News Service بتاريخ 10/3/ 2002 ، وقد ذكر الباحث جوستين رودلسون Justin Rudelson في مقالا له بتاريخ 11/6/2002: أنه في مدينة إيلي عندما حاول الطلاب المسلمون توعية الشباب بمخاطر الكحول وضرره على الإنسان ، مطالبين محلات الخمور بالتوقف عن البيع ، قامت السلطات الصينية بقمع حملتهم بالقوة ، ونتج عنها مقتل 200 طالبا مسلما في عام 1997؛ وكانت قد روجت تجارة المخدرات الآتية سرا من ماينمار (بورما) وتايلاند وما يعرف بالمثلث الذهبي عبر مقاطعات يوننان وجنغهاي وكانسو ومنها إلى شنجانغ (تركستان الشرقية) ، ثم تتصل بالمافية الدولية لتجارة المخدرات في باكستان وأفغانستان وقازاقستان ومنها إلى أسواق العالم في أوروبا وأمريكا. والمناطق الصينية التي يمر منها طريق المخدرات الذي عرف بالطريق الأسود هي بلاد يسكنها أكثرية اسلامية ،حيث يصدر منه مثلا ما بين 80 - 100 طن من هروين رقم 4Heroin No.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت